<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-3471355618414942278</id><updated>2011-04-21T12:25:41.959-07:00</updated><title type='text'>قوس قزح</title><subtitle type='html'>نعرض في هذا الموقع مختارات من النصوص الأدبية المترجمة من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية لمحاولة مواكبة التيارات الفكرية الجديدة.بالإضافة إلى مجموعة من النصوص النقدية التي تتناول مختلف الجوانب الثقافية.</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>BH</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SULkGTJxKLI/AAAAAAAAAAY/7vB5QinUo0I/S220/arc+en+ciel.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>10</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3471355618414942278.post-5659022674863940129</id><published>2009-02-03T02:38:00.000-08:00</published><updated>2009-02-03T11:57:13.397-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SYge6whk4xI/AAAAAAAAACY/oiM_gdVcFuM/s1600-h/keffiehgaza.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5298518956408365842" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 225px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SYge6whk4xI/AAAAAAAAACY/oiM_gdVcFuM/s320/keffiehgaza.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الأغنية والسياسة: غزة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من الصعب معرفة وقع القصف الإسرائيلي لغزة على الرأي العام العربي فهو مبهم بفعل الرقابة (العربية) وجهل وسائل الإعلامية (الغربية). شهدت معظم الشوارع العربية مظاهرات حاشدة (حتى في المملكة العربية السعودية وهذا ليس شيئا معتاداً) ولكن الأنظمة القائمة تبدو عموما وكأنّها تسيطر على الموقف فهي تارة تقمع قوى المعارضة وطوراً تظهر كأنّها تشاركها في معارضتها.&lt;br /&gt;وعلى عكس بعض قادة الرأي العام في العالم العربي (مثل عادل إمام) الذين ظلوا يدافعون عن أفكار يصعب الدفاع عنها، ظهر جليا أن معظم المثقفين والفنانين قد التحقوا بالرأي العام وتضامنوا مع الضحايا العرب.&lt;br /&gt;ينطبق هذا على المغنيين الذين أسرعوا في الإعلان عن تضامنهم مع غزة وهو حال عبد الرحيم شعبان "شعبولا" النجم الشعبي المصري الذي عوّدنا على التعليق على أحداث الساعة  فور حصولها و لقد علّق على أحداث غزة في أوّل أيّام القصف. ولكن الغريب على الرأي العربي هو مثلا تغيير نانسي عجرم لفيديو كليب أغنيتها الذي كان من المفروض أن يصور هجر حبيبها لها لكي يُستبدل هذا الحبيب القاسي   بمقاتل تركها ليلتحق بصفوف فصائل المقاومة أو أن يقرر تامر حسني، نجم المراهقين في المنطقة، أن يُحيي ضحايا غزة.&lt;br /&gt;وتظهر حالة الفوضى التي يعيشها الرأي العام العربي في مثال بسيط هو أغنية كتبها تامر حسني وظهرت تحت عنوانين: الأوّل العنوان الرسمي "كلنا واحد" والثاني هو المقطع الذي شد انتباه الجمهور "مش عارف أعمل حاجة".&lt;br /&gt;والواقع أنّ العديد من المعلقين يلاحظون أنّ معظم الأغاني التي كُتبت لا تعدو أن تكون مجرد بكاء ونحيب حيث تتناغم غزة وعزة وهذا ما يؤكده كاتب إحدى المقالات على موقع إسلام أونلاين. وتبقى الأغنية الوحيدة المؤثرة والتي دعت إلى الصمود بدل البكاء والعويل هي أغنية ميشال هارت التي كُتبت بالانجليزية.&lt;br /&gt;لا يستطيع البعض أن يمنعوا أنفسهم من السؤال عن الأسباب التي قد تدفع هؤلاء الفنانين الذين صاروا يضعون الكوفية الفلسطينية ويُغنُون لضحايا غزة إلى هذا التصرف مع أنّهم لم يكن لهم يوما رأي في السياسة. وهذا ما ذهب إليه ناقد سوري في" القدس العربي" أهند منصور مشيرا إلى أنّ هذه الأغاني هي مجرد بضاعة تواكب أحداث غزة.&lt;br /&gt;إذا أردنا أن نتبنى هذا الاتجاه ونذهب إلى أبعد من ذلك يمكننا ببساطة أن نسخر من العالم العربي الذي لا يملك ردا على مجازر غزة سوى الأغاني التي يختلف النقاد والجمهور على تقييمها. إلاّ أنّ الأغنية كانت ولا تزال ربما جزء من ثقافة المنطقة ومحركاً لا يُستهان به في تعبئة الرأي العام. ولا تزال أهم منعطفات التاريخ العربي في الذاكرة الجماعية مرتبطة بألحان وكلمات معينة.   &lt;br /&gt; وإذا كان البعض من الجمهور العربي يحزن عند ملاحظته لرداءة الأغاني التي تبثها وسائل الإعلام فإنّ هذا يعود أيضا إلى عمق الأزمة السياسية المحلية وكذلك إلى التحول في الممارسات المحلية التي ثأرت هي الأخرى بعولمة الصناعات الثقافية المشجعة بدورها حركة المنتجات سريعة الاستهلاك والنسيان دون الاهتمام بالاعتبارات الأيديولوجية.   &lt;br /&gt;لجأ المستمع العربي إلى الأغاني القديمة كأغاني سنوات الثمانينات مثل "أناديكم" كلمات توفيق زياد وأداء أحمد قعبور أو "نزلنا الشوارع" لوليد عبد السلام عندما لم يجد على الساحة الفنية اليوم ما يمكن أن يشبهه أو يعبّر عنه.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لمن يريد قراءة المقال الاصلي باللغة الفرنسية يُرجى الضغط على هذا الرابط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://cpa.hypotheses.org/"&gt;http://cpa.hypotheses.org/&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ترجمة بن موسى ماحي حسيبة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3471355618414942278-5659022674863940129?l=bh-wwwrainbowcom.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/feeds/5659022674863940129/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2009/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/5659022674863940129'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/5659022674863940129'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title=''/><author><name>BH</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SULkGTJxKLI/AAAAAAAAAAY/7vB5QinUo0I/S220/arc+en+ciel.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SYge6whk4xI/AAAAAAAAACY/oiM_gdVcFuM/s72-c/keffiehgaza.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3471355618414942278.post-9104793663655112051</id><published>2009-01-22T11:49:00.000-08:00</published><updated>2009-02-03T02:54:43.904-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SXjOH6gJJKI/AAAAAAAAACQ/4IPMDaDOtTQ/s1600-h/gazacercueils1.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5294207997332497570" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 170px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SXjOH6gJJKI/AAAAAAAAACQ/4IPMDaDOtTQ/s320/gazacercueils1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;رقصة الفالس في غزة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في الحادي عشر من شهر كانون الثاني، حاز أري فولمان، مخرج "ارقص الفالس مع بشير"، على الغولدن غلوب في بيفرلي هيلز عن أحسن فيلم أجنبي. ويصوّر الفيلم الكارتوني الذي يمكن اعتباره سيرة ذاتية مجازر مخيمي صبرا وشتيلا عام 1982.&lt;br /&gt;في نفس اليوم سقطت حوالي ستون ضحية في غزة ويرتفع العدد اليوم إلى حوالي ألفين شخص جراء القصف الإسرائيلي وهذا ما أكدت عليه تانيا طبر في مقال لها على موقع "منصات".&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.menassat.com/?q=en/news-articles/5744-when-israel-accepts-war-waltz-and-when-it-doesn-t"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://www.menassat.com/?q=en/news-articles/5744-when-israel-accepts-war-waltz-and-when-it-doesn-t&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقد أيّد أغلب الإسرائيليين العملية العسكرية على قطاع غزة وتشير الإحصائيات إلى أنّ 90% من المواطنين دعموا حكومتهم في حربها (النسبة أقل بكثير ولكن الإحصائيات لا تأخذ بعين الاعتبار رأي عرب إسرائيل).&lt;br /&gt;كيف استطاع "ارقص الفالس مع بشير"، وهو الفيلم الذي ينتقد بصراحة المجازر التي تُرتَكبُ في حق الشعب الفلسطيني الأعزل، أن يلاقي هذا النجاح في جميع الأوساط وحتى من طرف الجمهور الإسرائيلي؟&lt;br /&gt;بالنسبة لتانيا طبر، التي لم تخف إعجابها بجودة الفيلم، سبب نجاح "ارقص الفالس مع بشير" هو تحميله مسؤولية ما ارتُكب من مجازر في صبرا وشتيلا فقط لميليشيات الكتائب اللبنانية وآرييل شارون الذي أعطى الضوء الأخضر لعملية "التطهير". أمّا بالنسبة للأطفال ذوي التاسعة عشر سنة كالمخرج الذي كان جنديا في الجيش الإسرائيلي حينها، فكلُ ذنبهم أنّهم تواجدوا في المكان الخطأ وفي التوقيت الخطأ.&lt;br /&gt;وتابعت تانيا طبر تقول أنّه تمت سببا آخر جعل المخرج يقدم عملا شخصيا وليس وثائقيا عن تاريخ المنطقة وهذا حتى يعفي إسرائيل من مسؤولية العنف التي ترتكبه ضد اللبنانيين والفلسطينيين الموجودين في لبنان على مر السنين. وبهذا، حتى ولو لم تكن بالضرورة هذه هي وجهة نظر المخرج، فإنّ جنود "جيش الدفاع" يخلون أنفسهم من كل المسؤولية في الحرب القائمة ضد "الإرهاب". ونجد لهذا الموقف انعكاسات على ما يحصل في غزة الآن.&lt;br /&gt;في أخر لقطة من فيلم "ارقص الفالس مع بشير" تترك الصور المتحركة وفجأة المجال لصور من الأرشيف، فنرى فلسطينيات عائدات إلى المخيمات أين يكتشفنّ جثث أقاربهم تملأ الشوارع. تستدير إحداهن للكاميرا وتصرخ ألماً متسائلة: "أين العرب؟ أين هم؟"&lt;br /&gt;وهنا تتساءل أيضا تانيا طبر عن سبب اختتام المخرج أري فولمان لفيلمه بهذه اللقطة.&lt;br /&gt;تتبادر إلى الأذهان أسئلة أخرى على غرار الأسئلة التي يطرحها هذا المقال عن تظاهر 000 400 إسرائيلي في تل أبيب عقب مجازر 1982 بينما تظاهر فقط 000 10 ضد الحرب على غزة (طبعا دون الأخذ بعين الاعتبار، هنا كذلك،000 100 إسرائيلي الذين تظاهروا في سخنين المدينة العربية الواقعة في الجليل) .&lt;br /&gt;في غزة وفي العالم العربي، كثيرون هم من يتساءلون اليوم: "أين العرب، أين هم؟".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لمن يريد قراءة المقال الاصلي باللغة الفرنسية يُرجى الضغط على هذا الرابط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://cpa.hypotheses.org/659"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://cpa.hypotheses.org/659&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://cpa.hypotheses.org/"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ترجمة بن موسى ماحي حسيبة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3471355618414942278-9104793663655112051?l=bh-wwwrainbowcom.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/feeds/9104793663655112051/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2009/01/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/9104793663655112051'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/9104793663655112051'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2009/01/blog-post_22.html' title=''/><author><name>BH</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SULkGTJxKLI/AAAAAAAAAAY/7vB5QinUo0I/S220/arc+en+ciel.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SXjOH6gJJKI/AAAAAAAAACQ/4IPMDaDOtTQ/s72-c/gazacercueils1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3471355618414942278.post-837808566663984391</id><published>2009-01-10T02:15:00.000-08:00</published><updated>2009-02-03T02:53:51.575-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SWh12E_QtcI/AAAAAAAAACI/1_FJ8pV76yI/s1600-h/yacoubian_03.1230938053%5B1%5D.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5289607334259111362" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 253px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SWh12E_QtcI/AAAAAAAAACI/1_FJ8pV76yI/s320/yacoubian_03.1230938053%5B1%5D.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هل المترجمون الغربيون برابرة؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حدث هذا في أواخر عام 2008، في مقر إتحاد الكتاب المصريين الواقع في قلعة صلاح الدين بالقاهرة. كان هناك اجتماع سنوي خُصص هذه المرة ل "الترجمة وحوار الحضارات". حضر هذا اللقاء مدعوون من الصين والجزائر وسوريا وروسيا. تناول عدد من الكتاب المصريين المشهورين في كلمة أمام جمهور أغلبه من الكتاب والشعراء وطلاب الأدب مشكلة ندرة ترجمة الأعمال الأجنبية إلى اللغة العربية ومن بين هؤلاء الكتاب نذكر علاء الأسواني صاحب "عمارة يعقوبيان" و"شيكاغو" وجمال الغيطاني صاحب رواية "نثار المحو" التي صدرت ترجمتها باللغة الفرنسية عن دار لوساي وقام بترجمته بطريقة مميّزة خالد عثمان. تجدر الإشارة إلى المداخلة الأكثر إثارة للجدل في هذا اللقاء وهي مداخلة الشاعر المصري محمد مطر عفيفي.&lt;br /&gt;لقد هاجم الشاعر محمد عفيفي مطر بقوة مترجمين النصوص العربية في الخارج وذلك بعد أن قدّم الشكر للجنة التي منحته جائزة عن ديوانه "رباعية الفرح". ويرى الشاعر أنّ الترجمات قد فشلت في إعطاء صورة حقيقية وإيجابية عن العالم العربي. ويُرّوج الأوربيون في ترجماتهم، في رأي عفيفي، لعالم فلكلوري مستوحى من ألف ليلة وليلة وهم بالتالي يفضلون عرض أنماط عن الشذوذ الجنسي وملك الملوك شهريار وهي أكليشيهات لا تمثل الثقافة والتقاليد الإسلامية (وها هو شخص آخر قرأ بسرعة "الإستشراق" 1978 للمرحوم إدوار سعيد). ما الحل إذن في نظر الشاعر؟ الحل هو" أن نعهد كتبنا العربية إلى مترجمين من أبناء شعبنا وليس إلى هؤلاء البرابرة" وأثار هذا الحاضرين. وردا على سؤال وُجه إليه من طرف الصحفيين أوضح الشاعر أنّ المترجمين الغربيين مجرد برابرة لأنهم ينتمون إلى معسكر "القتلة" في إشارة إلى الحرب على العراق وفلسطين. كما ذكرت الصحيفة المصرية التي نقلت دقائق المؤتمر أنّ هذا النقاش جاء في سياق الجدل الكبير القائم حاليا حول وضع الشواذ جنسياً في مصر والذي هزّ مؤخراً الأوساط الثقافية بسبب رواية "عمارة يعقوبيان" والفيلم الذي نقلها إلى شاشات السينما.&lt;br /&gt;(وهذا ما أضافه كاتب هذا المقال رداً على نص للأستاذ إيف غونزلاز كيخانو)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://cpa.hypotheses.org/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://cpa.hypotheses.org/&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ونجد رواية مختلفة بعض الشيء حول ما دار في مؤتمر "الترجمة وحوار الثقافات" على موقع ميدل اسيت أونلاين باللغة العربية والتي أعتمدت عيها المدونة المتخصصة للمترجم والأستاذ والباحث إيف غونزلاز كيخانو لنقل الحدث. ونرُحّب بملاحظات المدونة ولكنها تبقى مجرد ملاحظات غير مقنعة إلاّ إذا اتهمت مصدري يوسف الفلطس أنّه جاء بتصريحات من خياله ولفّقها وهو الشيء غير صحيح.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لمن يريد قراءة المقال الاصلي باللغة الفرنسية يُرجى الضغط على هذا الرابط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://passouline.blog.lemonde.fr/2009/01/03/les-traducteurs-occidentaux-sont-ils-des-barbares/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://passouline.blog.lemonde.fr/2009/01/03/les-traducteurs-occidentaux-sont-ils-des-barbares/&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ترجمة بن موسى ماحي حسيبة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3471355618414942278-837808566663984391?l=bh-wwwrainbowcom.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/feeds/837808566663984391/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2009/01/2008.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/837808566663984391'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/837808566663984391'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2009/01/2008.html' title=''/><author><name>BH</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SULkGTJxKLI/AAAAAAAAAAY/7vB5QinUo0I/S220/arc+en+ciel.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SWh12E_QtcI/AAAAAAAAACI/1_FJ8pV76yI/s72-c/yacoubian_03.1230938053%5B1%5D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3471355618414942278.post-1442794146616648707</id><published>2009-01-10T02:10:00.001-08:00</published><updated>2009-02-03T02:53:14.879-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SWh0OP5bWII/AAAAAAAAACA/UjAsJkr3lWM/s1600-h/johasoulier%5B1%5D.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5289605550481037442" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 226px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SWh0OP5bWII/AAAAAAAAACA/UjAsJkr3lWM/s320/johasoulier%5B1%5D.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;برابرة... في غزة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعتبر "جمهورية الكتب" من أهم المدونات الفرنكوفونية ولقد استسلم بيار أسولين إلى رغبته في كتابة مقال ملفت للنظر فعنونه "هل المترجمون الغربيون برابرة ؟" وهو بمثابة تنبيه للقراء ويتناول فيه تصريحات الشاعر القاهري عفيفي مطر الذي أنكر على المترجمين الغربيين حق ترجمة الأعمال الأدبية العربية.&lt;br /&gt;والغريب أن بيار أسولين استند على ترجمة حتى ينقل هذه التصريحات!&lt;br /&gt;http://www.thedailynewsegypt.com/article.aspx?ArticleID=18795&lt;br /&gt;لقد لُخصت دقائق هذا المؤتمر باللغة الانجليزية من طرف مترجم محلي كان على ما يبدو مستعجلاً (فلم يكلف نفسه عناء تصحيح اسم وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي التي أخطأ كتابته بالأحرف اللاتينية). واحتوى النص الانجليزي على كل ما قد يرضي القارئ المستعد أصلاً ليأخذ على محمل الجد ما جاء في مقال هذا الصحفي حتى الإشارة المبهمة إلى قمع الشذوذ الجنسي الذي لا يُوجد له أية علاقة بالموضوع على حد علمنا!&lt;br /&gt;يبدو أن مؤتمر "الترجمة وحوار الثقافات" هذا لم يُحرك كثيرا الصحافة المحلية، رغم أن مقالاً على موقع ميدل ايست اونلين يعطينا تفاصيل أكثر.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.middle-east-online.com/culture/?id=71699"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://www.middle-east-online.com/culture/?id=71699&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن ما يستند عليه كاتب "جمهورية الكتاب" لا يمث بصلة لما قيل في المؤتمر! مؤتمر متخصص يرى أن الترجمة قضية وجود . أمّا تومي فترى أن الترجمة سلاح العرب في معركة الكون، وسلماوي( رئيس اتحاد الكتاب العرب) يؤكد أن تجاهلها يقضي على فرص الحوار مع الآخر.&lt;br /&gt;يحاول المقال تلخيص ما جرى التأكيد عليه في المؤتمر من حث على تحريك الترجمة في العالم العربي. وجاء المقال على ذكر جملة قد تكون عنواناً رائعا لمؤتمر قادم تحت سموات أخرى: "طريق الحرير لحوار الحضارات".&lt;br /&gt;ومن بين الملخصات نجد الفقرة التي تخص الشاعر المنتقد اللاذع للمتوحشين وهذا ما جاء فيها: " الشاعر الكبير محمد عفيفي مطر دق أجراس الخطر، محذرا مما يحدث في المؤسسات الغربية التي تنتقي من الأدب العربي ما يرسخ للصورة النمطية المعروفة عن العرب في الذهنية الغربية باعتبارهم شعوب ألف ليلة وليلة وكل مبدعة هي مجرد شهرزاد. وأشار إلى ضرورة أن يتولي أمر الترجمة من العربية إلى اللغات الأخرى، المؤسسات العربية لأنها الأكثر قدرة علي فرز الإبداع العربي. كما يجب أن نملك خطة واضحة تستهدف تغيير الصورة النمطية التي تطاردنا في كل دول العالم من جراء تلك الترجمات المغرضة."&lt;br /&gt;هل هناك شيء آخر؟ هل ثمة كلمات أخرى قيلت في القاهرة؟&lt;br /&gt;وبغض النظر عن كل ما قيل، نحن نتساءل فيما إذا كان إعطاء هذا النص الانجليزي كل هذه المساحة لا يزيد الطينة بلة و يضيف المزيد من التعقيد إلى "حوار الطُرش" الذي يشهده كل ما هو عربي و مسلم في فرنسا ؟ في حقيقية الأمر أنا أتساءل أيضا إذا ما كان مقال بيار أسولين أحسن مثال عما قاله عفيفي مطر عن أنّنا لا نترجم عن الآخر سوى الصور النمطية وما نريد أن نراه عند الآخر لا غير؟&lt;br /&gt;صباح الثالث من كانون الثاني2009 و بعد مضي ستة عشر شهراً على حصار شعب وحرمانه من الكهرباء ومن الدواء ومن الأمل بكل بساطة فقط لأنه أخطأ وعبّر عن نفسه أثناء انتخابات أقرّ الجميع بنزاهتها ولأوّل مرة، وبعد مضي أسبوع عن قصف أوقع المئات من القتلى، جاء مقال بيار أسولين المكرس للعالم العربي ليفاجئنا وبعنوان يضم كلمة "برابرة" وهو الأمر الذي يصيب بالغثيان!&lt;br /&gt;لمن يقرأ باللغة العربية يبدو له واضحا تماماً أنّ كل هذه الحياة الثقافية التي نحاول إبرازها في مقالاتنا هي نداء للحوار على عكس ما تحاول وسائل الإعلام الترويج له. دعوة يائسة إلى الحوار الذي يواجهه جدار عملاق ينفي البعد الإنساني عن كلّ ما يأتي من هناك.&lt;br /&gt;هذا المقال مهدى إلى أهالي غزة، وفي المقام الأوّل إلى الفنانين الذين ذُكر بعضهم في هذه المدونة: مشهراوي رشيد مخرج فيلم "عيد ميلاد ليلى" و نجوم الراب في غزة والأطفال الذين يلعبون كرة القدم و يرون في أبو تريكة بطلهم المفضل و حسن أبو حفش الخطاط دون أن ننسى أميمة جحا "المتحجبة المسلمة المتعصبة الإرهابية" التي ليست سوى امرأة وفنانة ورسامة كاريكاتير ملتزمة.&lt;br /&gt;الرسم الذي افتتحنا به هذا المقال تحت عنوان "في وجه الصمت العربي" هو آخر ما نجده على موقع أميمة جحا ويعود إلى السابع والعشرين كانون الأوّل 2008 تاريخ بداية القصف الذي تنفذه قوات "الدفاع" الإسرائيلية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لمن يريد قراءة المقال الاصلي باللغة الفرنسية يُرجى الضغط على هذا الرابط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;a href="http://cpa.hypotheses.org/626"&gt;http://cpa.hypotheses.org/626&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ترجمة بن موسى ماحي حسيبة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3471355618414942278-1442794146616648707?l=bh-wwwrainbowcom.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/feeds/1442794146616648707/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2009/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/1442794146616648707'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/1442794146616648707'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title=''/><author><name>BH</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SULkGTJxKLI/AAAAAAAAAAY/7vB5QinUo0I/S220/arc+en+ciel.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SWh0OP5bWII/AAAAAAAAACA/UjAsJkr3lWM/s72-c/johasoulier%5B1%5D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3471355618414942278.post-8019980327803787449</id><published>2008-12-29T10:30:00.000-08:00</published><updated>2009-02-03T02:49:54.240-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SVkXtGZPkpI/AAAAAAAAABo/KXUYZl5Svo8/s1600-h/197-papa-noel-annexe.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5285281701274030738" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 238px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SVkXtGZPkpI/AAAAAAAAABo/KXUYZl5Svo8/s320/197-papa-noel-annexe.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رسالة إلى بابا نويل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يمكن أكون كبيرة شوي عكتابة رسالة إلى بابا نويل بس مش عارفة ليش صدقت دايما انه موجود مع إني لم أكتب إليه من قبل. اسمحولي أقدم لكم نفسي أنا فتاة، فتاة كبيرة حتى ولكن هذا لا يعني إني عجوز، عمري ثلاثة عشرة سنوات. أنا ليُونية آسفة قصدي سكنت ليون من فترة قصيرة وهذا شيء مختلف لأنني علمت أنّ الليونيين باردون وانا لست كذلك أبداً. بدأت قصتي مع بابا نويل من زمان وأعترف أنّني كرهته كثيراً عندما علمت من أمي أنّه لم يفكر في زيارتنا أبداً. زيارتنا احنا، احنا الفقراء، لا احنا مش فقراء. قصدي احنا سكان الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط، بلكي بحياتك ما سمعت عنا؟ إذا هيك ماشي الحال بس لو كنت عارف إنّا موجودين و ما جيت تشوفنا فهيذي قصة ثانية و بحياتي ماراح أقدر أسامحك. بس بكل الحالات ما بعتقد، بيقولو عنك شخص حباب و شفتك كمان عالتلفزيون مبين قلبك كبير، ايييه لما كان في كهربا. هلأ مع السور الكبير المحاوطنا والمحلات الفاضية ما بنفكر لا بتلفزيون ولا ببطيخ بنفكر بس نهرب، نهرب وين؟ هيذا السؤال اللي بسمعو يتردد بكل زوايا الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط. انت شخص مميز بابا نويل دايما محاط بالولاد الصغار بس احنا هون عندنا الولاد الصغار محاطين بدبابات ورشاشات، بلكي بتفكر انها لعب، صح هي مع الوقت بتصير لعبة بالنسبة إلنا بس مو لعبة شوي خطرة على الولاد اللي بسننا؟&lt;br /&gt;عارفة أنا كثير برغي.باختصار الكلّ الجيران و الأصدقاء طلبوا مني أكتبلك رسالة بما أني الوحيدة اللي بعرف أكتب فرنسي، طبعا احنا مو جهلة بس انك تتعلم فرنسي وين وُلدت أنا شغلة مو سهلة إذا مع اللهاجات مو مخلصين ضف إلى هيذا الانجليزي كثيرهيك مو؟ والمصيبة كمان إنّو مكان ولادتي مو مكان عادي وبتركك أنت لحالك تخمن بعرفك مثقف ممكن اسمعت في يوم من الأيام عن بلد له اسمين. بلكي الصدفة و بلكي القدر هو اللي خلى أمي تكون فرانكوفونية وأحددّ فرنكوفونية مو فرنسية مشان هيك عم باكتب فرنسي فراكوفوني ولهيذا السبب راح تلاقي كثير أخطاء برسالتي، أمي الله يذكرها بالخير كانت تقول اللغة الفرنسية غربتي مع أنه ما بتعرف غيرها لغة ليش؟ الله أعلم. المهم أنا والأصدقاء والجيران حضرنا لك قائمة طويلة بالهدايا اللي بدنا ياها. لكن بعد مفاوضات خجلنا منك الصراحة ولأنّنا بنفكر بغيرنا وما كنا أنانيين قلّصنا حجم طلباتنا وصار عندنا بس طلب واحد هو &lt;strong&gt;"حق الحياة"&lt;/strong&gt; مشان نسهل عليك المهمة&lt;br /&gt;شكرا بابا نويل لطولة بالك&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;إمضاء أولاد الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ترجمة بن موسى ماحي حسيبة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3471355618414942278-8019980327803787449?l=bh-wwwrainbowcom.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/feeds/8019980327803787449/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2008/12/blog-post_29.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/8019980327803787449'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/8019980327803787449'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2008/12/blog-post_29.html' title=''/><author><name>BH</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SULkGTJxKLI/AAAAAAAAAAY/7vB5QinUo0I/S220/arc+en+ciel.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SVkXtGZPkpI/AAAAAAAAABo/KXUYZl5Svo8/s72-c/197-papa-noel-annexe.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3471355618414942278.post-7909402579948913616</id><published>2008-12-29T10:21:00.000-08:00</published><updated>2008-12-29T10:27:43.314-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SVkWbeIvP5I/AAAAAAAAABg/LIr75EVoaJw/s1600-h/197-papa-noel-annexe.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5285280298897981330" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 238px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SVkWbeIvP5I/AAAAAAAAABg/LIr75EVoaJw/s320/197-papa-noel-annexe.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;Une lettre à Papa Noël&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;Peut-être je suis trop grande pour écrire une lettre à « Papa Noël », mais je ne sais pas pourquoi j’ai toujours cru en lui et pourtant je ne lui ai jamais adressé une lettre. Permettez-moi de me présenter. Je suis une fille, bon une grande fille même mais cela ne veut pas dire que je suis vieille, j’ai treize ans. Je suis lyonnaise, je veux dire j’habite Lyon ça fait un petit moment et ça c’est différent, car on m’a dit une fois que les lyonnais sont froids alors que je ne le suis pas du tout. Mon histoire avec vous « Papa Noël » a commencé depuis longtemps et j’avoue qu’au départ je vous ai trop détesté parce que d’après Maman vous n’avez pas pensé à nous rendre visite. Nous, je veux dire les pauvres, non pas les pauvres quand même on n’est pas pauvres !!! Nous, je veux dire les habitants de l’autre rive de la méditerranée, peut-être que vous n’avez jamais entendu parler de nous, qui sait, peut-être !!! Sinon je ne vous pardonnerez jamais, si vous savez qu’on existe et vous nous ignorez, ça c’est une autre histoire mais de toute façon je ne pense pas, car on dit que vous êtes un homme gentil. En plus vous avez un grand cœur, je vous ai vu à la télé, bon quand il y’avait l’électricité maintenant avec le mur géant et les magasins qui sont vides, on ne pense qu’à fuir mais fuir pour aller où c’est ça la question que j’entends souvent. Vous êtes bien « Papa Noël » et toujours entouré par des enfants, c’est génial sauf que chez nous les enfants sont entourés par des bulldozers et par des fusils !!! Oui vous pouvez pensez que c’est des jouets, vous avez raison pour nous avec le temps ça devient un jeu mais un petit peu dangereux pour notre âge&lt;br /&gt;Je pense que je bavarde trop. Bref, j’ai promis les copains et les voisins de vous écrire comme je suis la seule qui peut écrire en français, allons quand même on n’est pas des ignorants mais apprendre le français où je suis née ce n’est pas évident, déjà avec toutes les langues et les dialectes on s’en sort pas, plus l’anglais ça fait beaucoup. En effet, il ne faut pas oublier que je suis née dans un lieu spécial et je vous laisse deviner, je sais que vous êtes cultivé. C’est peut-être le hasard ou le destin, je ne sais pas, qui a fait que je suis d’une mère francophone, je précise francophone pas française et du coup j’écris en français francophone c’est pourquoi vous allez trouvez beaucoup de fautes. L’essentiel les copains et voisins et moi-même on vous a préparé une très longue liste de cadeaux. Mais après des négociations, on a eu honte et parce qu’on pense aussi aux autres (il ne faut pas être égoïste) on a réduit notre liste à un seul cadeau qui est le &lt;strong&gt;droit de vivre&lt;/strong&gt; pour faciliter votre tâche &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;Merci « Papa Noël » de votre patience&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;Signé Les Enfants de l’autre Rive de La Méditerranée&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3471355618414942278-7909402579948913616?l=bh-wwwrainbowcom.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/feeds/7909402579948913616/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2008/12/une-lettre-papa-nol-peut-tre-je-suis.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/7909402579948913616'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/7909402579948913616'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2008/12/une-lettre-papa-nol-peut-tre-je-suis.html' title=''/><author><name>BH</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SULkGTJxKLI/AAAAAAAAAAY/7vB5QinUo0I/S220/arc+en+ciel.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SVkWbeIvP5I/AAAAAAAAABg/LIr75EVoaJw/s72-c/197-papa-noel-annexe.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3471355618414942278.post-5382505932619477319</id><published>2008-12-23T07:19:00.000-08:00</published><updated>2009-02-03T02:48:15.062-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SVFaXDcmDlI/AAAAAAAAABY/ipY7JZ3vdTY/s1600-h/ecuelle-200x300%5B1%5D.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5283103189991034450" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SVFaXDcmDlI/AAAAAAAAABY/ipY7JZ3vdTY/s320/ecuelle-200x300%5B1%5D.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SVFZsHDQobI/AAAAAAAAABQ/kxuW5E6jWZI/s1600-h/mors-200x300%5B1%5D.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5283102452224139698" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SVFZsHDQobI/AAAAAAAAABQ/kxuW5E6jWZI/s320/mors-200x300%5B1%5D.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"رحمة" في المملكة العربية السعودية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تشير الأخبار الآتية من المملكة العربية السعودية يوماً بعد يوم إلى التحرك الملحوظ التي تشهده كل الجوانب الحياتية للمجتمع السعودي، فبعد أن صنع الحدث السينما والراب وموضوع تحرير المرأة، جاء دور الإعلانات التي بدأت تشهد تحركا جديدا في أواسط تشرين الثاني وهي تستحق الإشارة إليها.&lt;br /&gt;"رحمة" هو اسم الحملة الإعلانية التي قامت بإعدادها وكالة الإعلانات السعودية "فُول ستوب" التي يترأسها قصورة الخطيب. قامت هذه الوكالة بإخراج ثلاث حملات تلفزيونية وثلاث ملصقات إعلانية وهذا بهدف إطلاع الرأي المحلي على ما يتعرض له المهاجرين العاملين بالمملكة من سوء المعاملة ووصلت تكلفة الإنتاج إلى مليون ونصف دولار منحها رجل أعمال من المنطقة للوكالة رفض الكشف عن اسمه.&lt;br /&gt;حتى ولو لم تكن المعاملة السيئة في جميع الحالات هي المسيطرة فإنّ هذه الظاهرة لا تمس فقط المملكة العربية السعودية وإنما تنتشر في العديد من الدول العربية و حسب تقرير ل"هيومن رايت واتش" الصادر في حزيران الماضي فإنّ 22,5 مليون سعودي يستقبلون حوالي 5,6 مليون عامل مهاجر من بينهم 1,5 مليون من الخادمات من أندنوسيا وسريلانكا والفيليبين . ( أرقام مأخوذة عن "وكأني لست إنسانا").&lt;br /&gt;الصور المرفقة مع المقال تحمل شعارات مؤثرة فبينها تقول الصورة الأولى "من لا يَرحمُ لا يُرحم" وهي تخاطب مشاعر المستغلين تترك الصورة الثانية المجال للضحية رمزيا لتعبّر عن نفسها فتقول "لا تجردني إنسانيتي".&lt;br /&gt;لم تكن الإعلانات المصورة أقل تعبيراً من الصور وربما كانت ألذع.&lt;br /&gt;قالت بعض الصحف المحلية أنّ الصور مروّعة جداً ولم تتقبلها فيما تصاعدت أصوات تنادي بالاعتراض على هذه الحملة معتبرة إياّها إهانة للشعب السعودي. ونفس الشيء حصل مع الإعلانات المصورة فلم تبثها القنوات الرسمية للمملكة ولكن بعض القنوات الخاصة عرضتها ك MBC وروتانا كما قامت "الحياة" أحد أهم الصحف العربية بلندن ذات رأس المال السعودي بمواصلة الحملة التي جمعت حوالي 3000 عضو على "الفايس بوك" من مؤيدي رسالة الحملة الإعلانية.&lt;br /&gt;تتحرك الأمور داخل المملكة العربية السعودية، فكم من مجتمع يقبل أن يعطي هذه الصورة السوداء عنه حتى ولو كان في إطار حملة من هذا النوع؟ كان قصورة الخطيب المدير العام ل"فول ستوب" ، الذي لا يفوت فرصة للتأكيد على أهمية الاعتماد على المعلنين المحليين لمعالجة المشاكل الحقيقية للبلد،على حق عندما أكدّ على الأبعاد السياسية الذي ترافق "رحمة" باعتبارها أوّل حملة من هذا النوع في البلد. قصورة يقول "أصبح مجتمعنا ناضجا أكثر ويحاول أن يدرس مشاكله بوعي أكبر ولم أكن أستطيع أن أقوم بهذه الحملة قبل ست سنوات". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لمن يريد قراءة المقال الاصلي باللغة الفرنسية يُرجى الضغط على هذا الرابط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://cpa.hypotheses.org/598"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://cpa.hypotheses.org/598&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ترجمة بن موسى ماحي حسيبة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3471355618414942278-5382505932619477319?l=bh-wwwrainbowcom.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/feeds/5382505932619477319/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2008/12/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/5382505932619477319'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/5382505932619477319'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2008/12/blog-post_23.html' title=''/><author><name>BH</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SULkGTJxKLI/AAAAAAAAAAY/7vB5QinUo0I/S220/arc+en+ciel.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SVFaXDcmDlI/AAAAAAAAABY/ipY7JZ3vdTY/s72-c/ecuelle-200x300%5B1%5D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3471355618414942278.post-7048365410315055897</id><published>2008-12-02T10:05:00.000-08:00</published><updated>2009-02-03T02:46:52.652-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SU_b66WROSI/AAAAAAAAABI/US5tB-FlpFg/s1600-h/ijtiyahok.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5282682693070436642" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 212px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SU_b66WROSI/AAAAAAAAABI/US5tB-FlpFg/s320/ijtiyahok.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الاجتياح ولكن ليس على القنوات العربية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بشكل ملفت للانتباه، مُنحَت جائزة مهرجان إيمي الخاصة بقسم المسلسلات المُقَام بنيويورك لمسلسل عربي هو" الاجتياح" و هو يعُدُّ اختياراً مفاجئاً فلا يمكن تخيل أنّ أحد أهم الجوائز العالمية المخصصة للإنتاج التلفزيوني وفي أوّل سنة من فتح قسم المسلسلات قد تعود إلى عمل قادم العالم العربي إضافة إلى تناول السيناريو لموضوع من أكثر المواضيع الساخنة.&lt;br /&gt;يتحدث السيناريو عن معارك مخيم جنين في الضفة الغربية. تحت الإدارة الفلسطينية وبموجب اتفاقية أوسلو، احتلت القوات الإسرائيلية جنين ودمّرت تقريبا كل المخيم عام 2002 في إطار عملية "الذرع الواقي". أثارت أساليب قوات الدفاع الإسرائيلية إشكالية كبيرة، فقد نعت صحفي إسرائيلي مُحترم هو آمون كابليوك (الذي سبق وحقّق في مجزرة صبرا وشاتيلا) العملية ب"جريمة حرب".&lt;br /&gt;مثل معظم الإنتاجات التي من هذا النوع، ضم "الاجتياح" مواهباً من كلّ أنحاء العالم العربي فالممثلون هم سوريون و فلسطينيون و خصوصاً أردنيون: صبا مبارك و عباس النوري ومنذر رياحنة وآخرين. كاتب السيناريو هو رياض سيف سوري من أصل فلسطيني و الذي وقف وراء الكاميرا هو التونسي شوقي الماجري الذي ذاع صيته بفضل عدة أعمال ناجحة من بينها "اسمهان" وأمّا مكان التصوير فهي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المحيطة بدمشق، كما قام الجيش السوري بإعارتهم الآليات!&lt;br /&gt;أنتج المسلسل المركز العربي للإنتاج الفني وهي شركة أردنية خاصة (الأكبر من نوعها في العالم العربي) ولقد شدت هذه الشركة التي يديرها طلال عوامله الانتباه عام2004 بفضل إنتاجها ل"الطريق إلى كابول" مسلسل سياسي صوّر حرب أفغانستان أيام الاحتلال السفياتي. ولقد بث كلٌّ من قطر وعدد من القنوات العربية من بينها MBC هذا العمل قبل أن يتم إيقافه بصورة مفاجئة ودون ذكر أية أسباب مقنعة.&lt;br /&gt;يقدم لنا موقع "الاجتياح"على الأنترنت الذي يعرض بعض اللقطات من المسلسل، ملخص السيناريو. ولقد صُورَ هذا العمل على طريقة المسلسلات الأمريكية مثل "إسعافات" و تتشابك فيه أقدار شخصيات تكون بعضها اشتهرت عن طريق وسائل الإعلام التي غطت الحدث: خالد أستاذ وأمجد معتقل ومصطفى مطلوب هارب وحنان ممرضة وسعيد مصوّر مستعدٌ للمغامرة بحياته ليحصل على التقرير الصحفي الذي سيمكنه من الزواج من حبيبته إذا هو استطاع بيعه.ولم يتردد المسلسل في عرض قصة الحب التي جمعت مصطفى الفلسطيني ويائيل الإسرائيلية حتى يتمكن العمل من تخطي كلّ الأكليشيهات السياسية ويصل إلى تقديم البعد الإنساني لهذه الدراما.&lt;br /&gt;بالرغم من ردّ المنتج و الصحافة صعوبة تسويق المسلسل إلى أسباب سياسية إلاّ أنّه لا يُستبعد أن تكون قصة الحب هذه هي التي أزعجت المبرمجين المحليين وبناءً على ذلك اعترضوا على بثه ( وليس مُستبعداً أن يكون هذا هو نفس السبب الذي جعل لجنة إيمي تُرشح المسلسل). ومهما كانت الأسباب وتفاصيل التسويق، فطلال عوامله لم يكن يجهل المغامرة التي خاض غمارها. فرغم الميزانية الضخمة التي كانت تحت تصرف المسلسل (ثلاثة ملايين دولار، وأحياناً استعمال لبعض المقاطع ثمان كاميرات في نفس الوقت طوالَ مدة التصوير التي دامت ستة أشهر)، "الاجتياح" الحاصل على جائزة إيمي لم يُبَث إلى حد الآن إلاّ على قناة LBCاللبنانية خلال شهر رمضان2007 (وبعدها بثته التلفزة الليبية).&lt;br /&gt;نلاحظ أنّ تعددُ القنوات العربية ليس كافياً لتأمين تنوع البرامج. لكن ربما غيّرت المعطيات الجديدة بفضل مهرجان إيمي واستطاع المشاهد العربي أن يشاهد بنفسه المسلسل ويكوّن فكرته الخاصة عنه. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لمن يريد قراءة المقال الاصلي باللغة الفرنسية يُرجى الضغط على هذا الرابط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://cpa.hypotheses.org/544"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://cpa.hypotheses.org/544&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ترجمة بن موسى ماحي حسيبة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3471355618414942278-7048365410315055897?l=bh-wwwrainbowcom.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/feeds/7048365410315055897/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2008/12/blog-post_02.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/7048365410315055897'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/7048365410315055897'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2008/12/blog-post_02.html' title=''/><author><name>BH</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SULkGTJxKLI/AAAAAAAAAAY/7vB5QinUo0I/S220/arc+en+ciel.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SU_b66WROSI/AAAAAAAAABI/US5tB-FlpFg/s72-c/ijtiyahok.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3471355618414942278.post-6582474953770346743</id><published>2008-11-24T09:55:00.000-08:00</published><updated>2009-02-03T02:45:35.153-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SU_VWsZ74uI/AAAAAAAAABA/F7D6lCTNXAc/s1600-h/book.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5282675473782661858" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 133px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SU_VWsZ74uI/AAAAAAAAABA/F7D6lCTNXAc/s320/book.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"مدينة"، استحالة تطبيع الوجدان العربي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تعود مسألة مقاطعة الفنانين العرب ورفضهم التطبيع مع اسرائيل كثيرا في هذا الموقع. مضى أقل من سنة على موضوع نُشر هنا أيضا تحدث عن مشاكل أثارها بثُ عملين. كان من الممكن أن يُشرَح منطق هذه المقاطعة بدلاً من تبرير إقصاء فيلم "زيارة الفرقة الموسيقية"، حتى ولو أسفنا على عدم عرضه نظراً لقيمته الفنية. أمّا الفيلم الثاني فهو سلطة بلدي أو بالأحرى وثائقي صُورَ بطريقة رائعة ويحكي العمل قصة عائلة (مسلمة و مسيحية ويهودية) من ناشطين اليسار المصري وكان من بين ميزاته أنّه استطاع أن يُبرزَ صعوبة سؤال لا وجود لجواب بسيط له.&lt;br /&gt;نكتشف حاليا على الصفحات الثقافية لليومية اللبنانية "الأخبار" جدلاً يدور حول نفس الموضوع وسببه هذه المرة أحد منشورات كوما بريس وهي دار نشر بريطانية لا تبحث عن المكسب التجاري بقدر ما تسعى إلى تحريك الآداب الجديدة. في مجموعة عن المدينة، نشرت جمانة حداد "مدينة، قصص مدن من الشرق الأوسط"، انطولوجيا ذُكرتَ فيها تل أبيب بقلم الكاتب الإسرائيلي يتزهار لاور. ولقد ضم الكتاب تسعة نصوص متَرجمة من اللغة العربية (وواحدة من اللغة التركية) تحدثت عن بغداد و بيروت و عمان و الرياض و اللاذقية و الإسكندرية ...الخ.&lt;br /&gt;لقد أثار هذا التقارب (إذا كان بالمعنى الحقيقي للكلمة أو المجازي) غضب الشاعر الفلسطيني نجوان درويش. وتحت عنوان "تسرب إسرائيلي داخل اللاشعور العربي" تساءل هذا الشاعر، الذي يشارك بمقالاته بشكل منتظم على صفحات "الأخبار" ، عن السبب الذي دفع بالكُتاب العرب إلى المشاركة في هذه الانطولوجيا التي تضع تل أبيب بين المدن العربية وأولهم الناشرة. يرى الشاعر أنّ مواقف الكاتب الإسرائيلي ضد الاحتلال هي حجة للتطبيع الزاحف وكأنّه من الطبيعي جداً أن يُذكَر اسم مدينة بُنيَت على أنقاض المدن العربية التي دُمرَت عام1948.&lt;br /&gt;سواء قبلنا أو رفضنا، إنّ الانطولوجيا التي تنسقها جمانة حداد تخفي وراءها حسب الشاعر نظرة خاصة حول "الشرق الأوسط الجديد" الذي هو من صُنع السياسة الخارجية الأمريكية أين يجد أي كاتب مثل يتزهار لاور مكانه طبعاً...&lt;br /&gt;وقبل أن تبدأ ردود الفعل وهذا بسبب نشر الانطولوجيا، رافق تقديم هذا الكتاب نص باللغة العربية و الانجليزية كتبها الناشر على موقعه حيث أشار أنّ فكرة إدراج قصة الكاتب الإسرائيلي ضمن قصص الانطولوجيا هي فكرته بالأساس وأنّ المنسقة اللبنانية للكتاب رفضت بشدة هذا الاقتراح قبل أن تقتنع بأنّ هذا الكاتب من أكثر الكُتاب المناهضين للسياسية الإسرائيلية وأنّ العديد من المنضمات الفلسطينية أيّدت انضمامه لكُتَاب الانطولوجيا وأبرزها الصوت الفلسطيني لهذا الكتاب علاء حليل.&lt;br /&gt;من جهته استطاع هذا الكاتب الشاب المولود في الخليل أن يعبّر عن وجهة نظره إلى جانب نجوان درويش على أعمدة "الأخبار" حيث دافع في مقالاته عن فكرة أنّ يتزهار لاور هو أكثر من صهيوني يساري و كونه يهودي هذا لا يمنعه من مشاركة الفلسطينيين في معركتهم. فمن العار أن نرفض كاتباً نُشرَ أكثر من مرة في الكرمل وهي المجلة الأدبية التي كان يديرها محمود درويش و نمنعه من حقه في الظهور في هذه الانطولوجيا حتى ولو كان يتحدث عن تل أبيب التي بُنيَت على أنقاض عربية.&lt;br /&gt;استمر الجدل على صفحات نفس اليومية وهذه المرة عن طريق جواب طويل كتبه لاور رداً على نجوان درويش. يفتتح الشاعر الإسرائيلي نصه بتساؤل إذا ما كان رفض التطبيع يشكّل خطراً على الشيء الطبيعي بحد ذاته وبعدها انتقد معارضه الفلسطيني الذي لم ترق له الانطولوجيا التي تضم تل أبيب إلى الوجدان العربي. و يتابع لاور أنّه عندما درس الجغرافيا لم يعرف شيئا عن هذا الوجدان ولا عن الوجدان السوري أو اليهودي! ويتساءل أيضا إذا كان عدم ذكر تل أبيب سيلغيها من الخريطة. ويقول لاور أنّ أحد مآسي الاحتلال أن يصبح شاعر كنجوان درويش أعمى بسبب الألم و يتمنى أن تصيب أخيه نفس المأساة. يواصل الشاعر الإسرائيلي أفكاره ويعتبرُ النقد الموجه إلى الانطولوجيا إنّما هو مسحه هو ومن يفكر مثله من على الوجود واستحضارهم فقط عندما يخدم وجودهم القضية الفلسطينية وهذا معناه وجود خطابين داخل المجتمع العربي : أولهما التحدث عن دولة واحدة (ديمقراطية و علمانية و كلّ الأشياء الجميلة) بدون ذكر هوية هؤلاء الذين يدافعون عنها، و ثانيهما هو هذا الذي يدّعي باسمه شاعر مثل نجوان درويش أنّه لا وجود يهودي في منطقة الشرق الأوسط.&lt;br /&gt;يؤكد الشاعر الإسرائيلي أنّ هذه التوصيفات هي نتيجة لصدمة وهذا لا يعتبرُ أدباً وحتى لا يمكنه أن يساعد على خوض معركة ويذهب إلى القول أنّ موقف نجوان درويش يساهم في فظاعة الاحتلال لأنّ هذا يعني أنّ تل أبيب موجودة ولمن ليس في أنفسنا وهذه ليست طريقة جدية في المقاومة. ولو قرأ نجوان درويش القصة المنشورة في هذه الانطولوجيا لكان لاحظ أنّ الشاعر الإسرائيلي يشبّه تل أبيب بثكنة كبيرة مليئة بالجنود المرضى.&lt;br /&gt;شارك رئيس الصفحة الثقافية في "الأخبار" بيار أبي صعب أيضا في الجدل وأشار إلى أنّ الشاعر الإسرائيلي في رده يساوي بين الوجدان العربي والوجدان اليهودي بكلمات أخرى هو يساوي بين هوية وطنية وهوية دينية. يلوم لاور معارضهُ لعدم تركه جانباً هويته كما يفعل هو ولا يأخذ بعين الاعتبار الوضع الخاص بشعب مستعمر تحت وطأة الاحتلال. فهو لا يفهم أنّ رفض وجود تل أبيب بين المدن العربية ليس إقصاءً عنصرياً لليهود ولكنه رفضٌ لسياسة تريد أن تجعل من التواجد اليهودي شيئا طبيعياً.&lt;br /&gt;اعترف بيار أبي صعب بأنّ بالنسبة للاور، نجوان درويش يتصرف كمتشدّد كمنطوي على نفسه بينما هو استطاع أن يتخطى حدود انتمائه. ولكن هذا التخطي يجب أن يجعله يفهم الآخر وأنّ لا يقوم بإعطائه مواعظ. فليواصل كتابته عن الظلم في انتظار اليوم الذي يمكن للجميع أن يكتبوا على قدم المساواة عن مدنهم بصفتهم مواطنين عاديين ولا تفرقهم بحور دماء.&lt;br /&gt;حاولنا من خلال هذا الموقع على قدر المستطاع أن نقدم تبادلاً يكاد يكون شبه مستحيل. فالألم كما يقول لاور موجود ولكن نلاحظ أيضاً إذا ما تمَعَّنَا فيما كُتبَ أنّ وما تحمله في لغة أو في أخرى لا تسمح بالتواصل. يمكن أن نضحك من هذا الوجدان العربي الذي ينبثق من لغة (عاطفية أكثر من كونها تحليلية) والتي استعملها نجوان درويش والتي يرفضها الكاتب الإسرائيلي.&lt;br /&gt;يجب أن ننوه أنّ هذا الجدل جاء على صفحات "الأخبار" يومية لبنانية قريبة من حزب الله وبدون أدنى شك هي ليست بعيدة عن قناة المنار التي منعت ألمانيا بثها في الفنادق و عدداً من الأماكن العامة!&lt;br /&gt;منعٌ يمكن أن يمنح دوافع للمواقف الشجاعة لمعارضٌ شديد كالإسرائيلي لاور. وفيما يلي مقدمة كتبها لكتاب نُشرَ عام 2007 عن دار نشر لافابريك.&lt;br /&gt;"رغم شكاويها من عَداء وسائل الإعلام لها، إلاّ أنّ إسرائيل لها تقدير في أوربا. الإسرائيليون ليسوا فقط موجودين في الذاكرة الجماعية الغربية ولكن الغرب تعوّد على اعتبارنا كجزء منه على الأقل عندما نكون هنا بينهم أمّا في الشرق الأوسط فينظر إلينا كنسخة عن الأقدام السوداء. هذا التعريف مع صيغة "نحن" يتماشى بشكل أفضل مع ثقافة المحرقة وبهذا نمنح الأوربي الجديد، في سياق نهاية العالم، رواية أجمل عن هويته أمام ماضيه الاستعماري وحاضره ما بعد الاستعمار. خوفاً من مد هجرة المسلمين الشرعية والسرية تبنى هذا الأوربي اليهودي الجديد كآخر غير مضر، عصري وصديق للتطور بدون لحية و شعر مجعد وامرأته لا تلبس ثوباً تقليديا ولا تغطي شعرها. من حسن الحظ أنّ هؤلاء اليهود الجدد لا يشبهون أجدادهم. باختصار هذا الآخر الودود يشبهني" الأنا" الأوربي المُعَادي لكلّ من لا يشبه والذي لا يلبس مثله والذي لا يعتنق نفس مبادئه."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لمن يريد قراءة المقال الاصلي باللغة الفرنسية يُرجى الضغط على هذا الرابط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://cpa.hypotheses.org/512"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://cpa.hypotheses.org/512&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ترجمة بن موسى ماحي حسيبة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3471355618414942278-6582474953770346743?l=bh-wwwrainbowcom.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/feeds/6582474953770346743/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2008/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/6582474953770346743'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/6582474953770346743'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title=''/><author><name>BH</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SULkGTJxKLI/AAAAAAAAAAY/7vB5QinUo0I/S220/arc+en+ciel.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SU_VWsZ74uI/AAAAAAAAABA/F7D6lCTNXAc/s72-c/book.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3471355618414942278.post-4831843054675446120</id><published>2008-07-21T09:39:00.000-07:00</published><updated>2009-02-03T02:44:22.292-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SU_R0W-hUXI/AAAAAAAAAA4/mZDUMamN27I/s1600-h/affiche.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5282671585380094322" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 247px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SU_R0W-hUXI/AAAAAAAAAA4/mZDUMamN27I/s320/affiche.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;السينما المصرية، حسن ومرقص بدون كوهين&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;منذ ثلاثة عقود تقريبا و"الزعيم" الشخصية التي يجسدها الممثل عادل إمام تطغى بلا منازع على خشبات المسرح و خاصة على الشاشات العربية. يمكن أن نعتقد أنّه بفضل هذه الشهرة فلا داعي لتقديم الولاء لأوّل الرؤساء و الزعماء ألا هو حسني مبارك...مع أنّ!&lt;br /&gt;ورد في "الأخبار" بقلم محمد خير و أيضا وائل عبد الفتاح أنّ عادل إمام يقوم بعكس ما كان يطمح إليه في بداياته عندما كان حلمه مساعدة الفقراء و الكادحين "لأنّني أردت أن أكون بطلا خادما لوطنه وأنا دائما أنحاز للناس الغلابة لأنّني من هذه الطبقة"، ها هو الآن ينضم بدون تردد إلى مساندة النظام مؤيدا فكرة انتقال الحكم الجمهوري وراثيا إلى ابن الرئيس الحالي.&lt;br /&gt;ما يجعل من الإلتزام السياسي للنجم موضوع الساعة هو عرض فيلم "حسن ومرقص" في الصالات مع حلول موسم الصيف الذي يُعَدُ من أحسن فترات السينما في مصر، و لقد أنتج الفيلم شركة انتاج ضخمة ذات اسم محلي "قود نيوز فور مي".&lt;br /&gt;تكلفة الفيلم من أكبر الميزانيات كما كان الحال بالنسبة ل "عمارة يعقوبيان" الذي أنتجته نفس الشركة التي موّلت الحدث السينمائي الآخر لهذه السنة "ليلة البيبي دول" الذي أخرجه ابن الممثل. تجدر الإشارة إلى أنّ النجاح كان متوقعا لأنّ الفيلم ضم ولأوّل مرة النجمين الأكثر شهرة على الساحة الفنية هما عادل إمام و عمر شريف.&lt;br /&gt;ويقوم الممثلان بالدورين الأساسين في الفيلم( هذا لم يمنع أن يسحب النجم المتألق عادل أمام البساط من تحت رجلي شريكه بالفيلم): حسن (عادل إمام) قسّ مسيحي يضطر إلى تقمص شخصية مسلم حتى يهرب من تهديدات المتشددين من طائفته، ومرقص (عمر شريف) مسلم معتدل يضطر هو الآخر ولنفس الأسباب إلى التحول إلى مفكر مسيحي ليبرالي.&lt;br /&gt;تتسبب هذه الهويات المستعارة بطبيعة الحال في الكثير من المواقف الطريفة و لكن هذا لم يضر محتوى الرسالة السياسية للفيلم. استغل عادل إمام نفس المبدأ الذي حارب به الإسلام المتشدد في أفلامه السابقة ليدافع هذه المرة عن قضية الوحدة الوطنية المهددة بسبب النزاعات الدينية.&lt;br /&gt;تصور لقطة من الفيلم كيف يضع الإمام و القسّ، في مؤتمر عن الأخوة و الوحدة الوطنية، اليد في اليد و يهتفان معا "يحيا الهلال مع الصليب".&lt;br /&gt;يحاول السيناريو أن يكون حياديا اتجاه الطرفين. عادل إمام الذي يتبنى دائما نفس المبدأ دائما نفس المبدأ و كأنّه كان يقول للجمهور المصري: هذا ما ترون، هذا ما يُقَال كلّ يوم في الشارع، و لكم أن تحكموا! السيناريو يمكنه أن يُقرأ بطريقة معقدة قليلا، وهذه القراءة يمكن أن نفهم من خلالها أنّ الظروف قد تدفع بالأشخاص الأكثر تسامحا، في هذه الحالة عائلة الشخصيتين، إلى الانجراف وراء التعصب.&lt;br /&gt;رغم كلّ هذا إلاّ أنّنا نعيش في جو مبسّط جداً الذي لم تساعد كوميدية عادل إمام المشهورة في التعمق فيه أكثر. وأشار بعض النقاد إلى الغياب الكلّي للسلطة التي تُعَدُ القوة الحافظة للنظام فنجدها خارج هذا الصراع الذي لم يحاول فهم جذور التعصب و خاصة أسبابه الاجتماعية و الاقتصادية التي تغذي التصعيدات الدينية المتزايدة أكثر فأكثر.&lt;br /&gt;لقد لاقى الفيلم نجاحا عند المشاهدين و أثار الكثير من الجدل حوله، مع أنّنا نتساءل إذا ما كان هذا الجدل قد أُثير فقط حتى يساهم في دعاية الفيلم. في نفس الوقت، غزت الشكاوي موقع "فايس بوك" و التي نادت المسلمين الحقيقيين إلى مقاطعة "المسيحي عادل إمام". بالنسبة للبعض يجب ملاحقة الممثل الذي قام برجل الدين القبطي بتهمة الردّة لأنه ربما يكون قد اعتنق المسيحية.&lt;br /&gt;لقد انتشر هذا الجدل الحقيقي أو المصطنع حتى قبل بدء تصوير الفيلم وهذا بسبب زيارة النجم المصري البابا القبطي شنودة الثالث. تعتبر هذه الزيارة في مصر اليوم تنازلا غير مقبول في نظر بعض المسلمين وقد اضطر عادل إمام إلى تفسير سبب زيارته وقال أنها لم تكن لطلب مباركة السلطات القبطية و لكنّها كانت مجرد حب استطلاع من مسلم فضولي.&lt;br /&gt;إذا اعتمدنا أفكار شلومو ساند و أيدناه في قوله أن السينما هي التي تُغذي ما يسميه المؤرخ موريس حالبواش "الذاكرة الجماعية" للشعوب، فعلينا أن نقف للحظة أمام الاسم المعطى للنداء إلى التسامح ضد التعصب الديني و الذي يهدد الوحدة الوطنية.&lt;br /&gt;صعب أن لا نتذكر، وسط هذا النجاح الذي لاقاه الفيلم،إنتاج مشهور من أرشيف العصر الذهبي للسينما المصرية. عُرض سنة 1954 في الصالات المصرية فيلم "حسن ومرقص وكوهين" مأخوذ من مسرحية لنجيب الريحاني والتي لاقت نجاحا كبيرا ًسنة 1945.&lt;br /&gt;على نفس مبدأ السيناريو الذي ألقى الضوء على ثلاث تجار من ديانات مختلفة، جاء فيلم "فاطمة و مريكا و راشيل" من بطولة النجمة مديحة يسري التي جسّدت الشخصية المسلمة إلى جانب فنانتين واللاتي مثلنّ الشريحة الشبابية النسائية لتلك الفترة وكان الفيلم من إخراج حلمي رفلة سنة 1949.&lt;br /&gt;ستين عاما بعد قيام دولة إسرائيل و تحديدا لهذا السبب، اختفى كلٌّ من راشيل و كوهين من الصورة التي تنادي بالوحدة الوطنية، أمّا مرقص فمن الواضح أنّه يجب أن يدافع جيّداً عن مكانه إلى جانب حسن في "الشرق الأوسط الجديد". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لمن يريد قراءة المقال الاصلي باللغة الفرنسية يُرجى الضغط على هذا الرابط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://cpa.hypotheses.org/261"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://cpa.hypotheses.org/261&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ترجمة بن موسى ماحي حسيبة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3471355618414942278-4831843054675446120?l=bh-wwwrainbowcom.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/feeds/4831843054675446120/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2008/12/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/4831843054675446120'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3471355618414942278/posts/default/4831843054675446120'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bh-wwwrainbowcom.blogspot.com/2008/12/blog-post_22.html' title=''/><author><name>BH</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SULkGTJxKLI/AAAAAAAAAAY/7vB5QinUo0I/S220/arc+en+ciel.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_CxqFw5BUeCM/SU_R0W-hUXI/AAAAAAAAAA4/mZDUMamN27I/s72-c/affiche.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
